SI PIKUN
BUKAN SI PITUNG
Deskripsi
Masalah :
Orang
Pikun (Ngaloleh Madura Red.) Yang sering kita jumpai rata-rata yang sudah
lanjut usia, sehingga ingatannya sudah tidak lagi sempurna, kadang dia ingat
ketika kita sapa dia, eh… tidak lama kemudian dia lupa lagi, bahkan kadang dia
minta makan padahal dia baru lima menit yang lalu sudah dikasih makan, sehingga
sangat meresahkan pada anak dan cucu yang menjaganya, terlebih di bulan
ramadhan, karna terkadang dia sadar namun terkadang pangling, padahal
sebenarnya dia kuat kuat berpuasa, hanya saja penyakit pikunnya terkadang
kambuh.
Pertanyaan.
:
Apa
kewajiban orang pikun (ngaloleh Madura red) tersebut ketika bulan Ramadhan?
jawaban :
Tidak punya kewajiban untuk puasa.
Refrensi
:
Ibrozul
Hukmi Hal 95-97
At Tsyri’
Jana’i’ Juz 1 Hal 585-587
إبراز
الحكم من حديث رفع القلم لابي الحسن تقي الدين السبكي (ص: 95-97)
(الوجه
الثالث والثلاثون) : قوله: (وعن المجنون حتى يفيق) كذا في رواية يوسف بن موسى في حديث
علي، وفي رواية عثمان بن أبي شيبة فيه: (عن المجنون حتى يبرأ) ، وفي رواية ابن السرح
فيه: (عن المجنون والمغلوب على عقله) ولم يذكر غاية، وهي مستغنى عنها كما قدمناه، وفي
رواية أبي ظبيان عن علي وهي منقطعة: (عن المعتوه حتى يبرأ) وفي رواية أبي الضحى عن
علي: (عن المجنون حتى يعقل)، وفي رواية ابن ماجه: (حتى يعقل أو يفيق) . وهذه الألفاظ
كلها متقاربة أو متوافقة، والمجنون والمعتوه واحد هنا، وإن كان اللغويون أطلقوا أن
المعتوه: الناقص العقل، والمراد بنقص العقل: نقصانه عن أهلية الخطاب، وذلك هو الجنون،
ولا يراد بذلك ما قد يطلقه بعض أهل العرف من نقصان العقل على من لم يكن كامل العقل
وافره، فإن ذلك نقصان كمال. –إلى أن قال-
(الوجه الثامن والثلاثون): قول أبي داود: رواه ابن جريج، عن القاسم بن يزيد،
عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم زاد فيه: (الخرف) - يقتضي أنه زائد على الثلاثة،
وهذا صحيح، والمراد به: الشيخ الكبير الذي زال عقله من الكبر، فإن الشيخ الكبير قد
يعرض له اختلاط عقل يمنعه من التمييز ويخرجه عن أهلية التكليف، ولا يسمى جنونا، فإن
الجنون يعرض من أمراض سوداوية ويقبل العلاج، والخرف بخلاف ذلك، ولهذا لم يقل في الحديث:
حتى يعقل؛ لأن الغالب أنه لا يبرأ منه إلى الموت، ولو برأ في بعض الأوقات برجوع عقله
تعلق به التكليف، فسكوته عن الغاية فيه لا يضر، كما سكت عنها في بعض الروايات في المجنون.
وكنا قد قدمنا أن الحديث في سقوط التكليف عن الشيخ الكبير: موضوع ومرادنا به إذا كان
عقله ثابتا، ووضع الحديث في نفسه، وأما سقوط التكليف عن الخرف الذي زال عقله،، فلا
شك فيه، وإن كان الحديث الوارد فيه منقطعا؛ لأن القاسم لم يدرك عليا، لكنه في معنى
المجنون، كما أن المغمى عليه في معنى النائم. ولا يفوت الحصر بذلك إذا نظرنا إلى المعنى،
فهم في الصورة خمسة؛ الصبي، والنائم، والمغمى عليه، والمجنون، والخرف. وفي المعنى ثلاثة.
بالكلية، والنوم شاغل له فقط، فبينهما تباين كثير - لم يجعل في معناه، وعدا شيئين وأحكامهما
مختلفة، بخلاف الخرف والجنون أحكامهما واحدة وليس بينهما تفاوت، ويظهر أن الخرف رتبة
متوسطة بين الإغماء والجنون، وهي إلى الإغماء أقرب. والله تعالى أعلم.
التشريع
الجنائي (الجزء الأول ص : 585-587)
وفقدان
القوى العقلية قد يكون تاما ومستمرا ويسمون جنونا مطبقا وقد يكون تاما وغير مستمر ويسمونه
جنونا متقطعا وقد يكون جزئيا فيفقد الانسان قدرة الإدراك في موضع بعينه ولكنه يظل متمتعا
بالادراك فيما عداه وهذا ما يسمونه الجنون الجزئي وقد لا تفقد القوى العقلية تماما
ولكنها تضعف ضعفا غير عادي فلا ينعدم الادراككلية ولا يصل في قوته الى درجة الادراك
العادي للأشخاص الراشدين وهذا ما يسمونه بالعته او البله وهناك مظاهر اخرى لفقدان القوى
العقلية اصطلح على تسميتها بأسماء معينة ولكنها جميعا يقوم على أساس واحد هو انعدام
الإدراك في الإنسان وحكم هذه الحالات جميعا واحد على تعدد مظاهرها واختلاف مسمياتها
وهو أن المسؤولية الجنائية تنعدم كلما انعدم الإدراك فإذا لم ينعدم فالمسؤولية قائم-الى
ان قال-واذا أفاق صاحب الجنون المتقطع إفاقة جزئية بمعنى أنه لا يدرك ادراكا تاما في
حالة او في حالات معينة ولكنه يدرك ادراكا تاما فيما عدا ذلك فحكمه في حالة الإفاقة
الجزئية حكم صاحب الجنون الجزئي واذا أفاق صاحب الجنون المتقطع ولكنه في إفاقةه ضعيف
الإدراك بصفة عامة فحكمه في هذه الحالة حكم المعتوه -الى ان قال-وأكثر الفقهاء يسلمون
بأن العته نوع من الجنون وبان درجات الإدراك تتفاوت في المعتوهين ولكنها لا تخرج عن
حالة الصبي المميز ولكن بعض الفقهاء يرون أن بعض المعتوهين يكونون من حيث الإدراك كالصبي
غير المميز وبعضهم كالصبي المميز واصحاب هذا الرأي لا يجعلون فرقا بين الجنون والعته
اذا كان المعتوه في أقل درجات التمييز ولذلك فرقوا بين الجنون والعته بان الاول يصحبه
اضطراب وهيجان والثاني يلازم الهدوء ولكن حقيقتهما واحد وسواء صح هذا الرأي اوذاك فهي
مسميات لحقائق ولقعة معبرة بالواقع لا بالمسمى لأن فاقد الإدراك معفي من العقاب سواء
سمي معتوها او مجنونا او كان له إسم أخر
Apakah
wajib bagi anak cucunya menjaganya agar dia tetap berpuasa?
Jawaban :
belum
terbahas.
No comments:
Post a Comment